أشارك معك واحدة من أهم أسرار نجاحي في السوق العربية

دراسة حالة: كيف حصلت على مبيعات بقيمة 21 ألف دولار خلال ساعة واحدة في بلد عربي

في هذه الدراسة أشارك معك خطة تسويقية قمت بها شخصيًا عشرات المرات في بلاد عربية مختلفة، وأعطت نتائج رائعة جدًا وبشكل متكرر، وقد اخترت لك واحدة من هذه التجارب، لأشارك معك فيها الأرقام التي حصلت عليها بشكل دقيق.

على الرغم من أن أغلب المسوقين يعتبرون التجارب التسويقية  التي قاموا بها من الأسرار التي لا يجوز الإفشاء بها، ويكتفون بالحديث عن أفكار نظرية عامة، ولكني أخالف الجميع بهذا الرأي، فالعلم والمعرفة من الأمور التي لا يجوز إخفاؤها خاصة لمن يستحقها، لذلك أعرض التجربة الناجحة بكل التفاصيل، وأتمنى أن تستفيد منها في تحسين البزنزس الخاص بك، وكن على ثقة أن رفع السوية التسويقية في البلاد العربية يعود بالنفع على الجميع.

كل نجاح أساسه التحضير الجيد:

إذا كنت تعتقد أنك ستجد في هذه الدراسة طريقة سهلة ومختصرة تحقق فيها مبيعات بقيمة 21 ألف دولار خلال ساعة واحدة، دون أن تبذل جهد حقيقي لعدة أشهر تحضيرًا لهذه الساعة، فأنا مضطر أن أخبرك أنك في المكان الغير صحيح، وأي شخص يخبرك أنه بإمكانك ربح المال دون بذل جهد حقيقي وتحضيرات حقيقية فهو شخص لا يقدم لك النصح، فأي ربح وكسب للمال، لا بد أن يسبقه تحضيرات حقيقية، ودائمًا المقدمات الصحيحة، تعطيك نتائج صحيحة.

المقدمات الصحيحة تعطي نتائج صحيحة

التحضير الصحيح لتحقيق أرباح كبيرة لا يكون فقط في المجال التطبيقي، بل الأهم من ذلك هو التحضير الذهني وتعلم القواعد والأسس والاستراتيجيات التسويقية الصحيحة، وأنا شخصيًا أعتبر أن الفرق بين المحترف في التسويق، والشخص الهاوي هو فرق ذهني استراتيجي، وليس فرق تطبيقي فالإثنين قادرين على استخدام الأدوات، لكن شتان بينهما في النتائج.

وفي دراستنا الحالية سنقوم بالتحضير من خلال 4 خطوات أساسية:

أولا- الرؤية الصحيحة:

أقصد بها تبني الفكر الاحترافي في العمل التسويقي، واعتماد العلم أساسًا في النجاح، والاستثمار على التطوير الذاتي، واعتماد مبدأ استشارت الخبراء والاستفادة من تجاربهم.

ثانيًا- تحديد الأهداف:

لا بد من تحديد الأهداف التي نطمح لتحقيقها من تطبيق هذه الخطة، وأن تكون هذه الأهداف محددة تمامًا، فمثلا يمكن أن يكون هدفك:

  • ​الهدف الكمي: تحقيق مبيعات بقيمة 25 ألف دولار.
  • المدة الزمنية: يتم تحقيق هذه المبيعات خلال مدة 6 أشهر.
  • بالنسبة لي تعتبر هذه الأهداف مقبولة للمتبدئين والشركات الصغيرة.

ثالثًا- وضع الخطة:

 حتى لا نكون أشخاص نظريين ومنفصلين على الواقع، يجب أن نضع الخطة التسويقية التي ستمكننا من تحقيق هذه الأهداف، وأن تكون الخطة واضحة المراحل، قابلة للتنفيذ والتحقيق، وأن نكون نمتلك بالفعل الأدوات التي ستمكننا من تنفيذ الخطة، وسأقوم بإذن الله في هذه الدراسة بذكر الخطة التي اعتمدتها شخصيًا لتحقيق مبيعات بقيمة 21 ألف دولار خلال ساعة واحدة، وكل ما عليك فعله هو تقليد هذه الخطة مع عمل بعض التعديلات عليها بما يناسب منتجك.

رابعًا- التنفيذ والمثابرة:

مع أنني شخصيًا أرى أن الرؤية الصحيحة ووضع الأهداف بشكل محدد، وكتابة الخطة التي سنعمل عليها بشكل واقعي، تشكل أكثر من 90% من العمل، ولكن أيضا يبقى ضرورة الالتزام بالتنفيذ وخاصة أننا نتكلم عن خطة يستغرق تنفيذها عدة أشهر لذلك تحتاج إلى الصبر والمثابرة والالتزام بالطريق الصحيح وعدم التشتت بأشياء لا تقودنا لتحقيق الهدف.

التزم بهذه الخطوات الأربعة وأضمن لك تحقيق الأهداف كاملة بإذن الله.


اشترك الآن في الدورة التدريبية الخاصة بهذه الاستراتيجية

أسير معك فيها خطوة بخطوة لتنفيذ جميع الخطوات بشكل عملي

تحتوي الدورة على 25 درس عملي تطبيقي أسير فيه معك خطوة بخطوة


ما هو أصل الفكرة التي سنعتمد عليها في بناء خطتنا التسويقية؟

عندما بدأت بالعمل التسويقي قبل أكثر من 10 سنوات، كنت أسمع عن محترفين في التسويق يعملون في أمريكا وكندا واستراليا، ويحققون مبيعات بقيمة تزيد عن 100 ألف دولار خلال ساعات قليلة، وكنت أرى ذلك إنجاز كبير جدًا، وأعتقد أنهم يمتلكون قدرات خارقة جدًا، ولكن بعد أن أصبحت أمتلك المهارات التسويقية والعلم الواسع في هذا المجال، إضافة للخبرة التطبيقية بفضل من الله، أصبحت الآن أرى أن من يقوم بعمل نفس المقدمات التي قاموا بها، فمن غير المعقول أن لا يحقق هذه الأرباح وأكثر.

من خلال الدراسة والالتحاق بعدد كبير من الدورات التدريبية المدفوعة، لاحظت أن أغلب هؤلاء المسويقين يعتمدون على استراتيجية أساسية واحدة، وهي القوائم البريدية، وهي استراتيجية رائعة يمكن تطبيقها بشكل كبير في تلك البلدان (أمريكا – كندا – استراليا) ولكن نقل هذه التجربة بشكل حرفي لبلداننا العربية كان أمر ليس بهذه السهولة لوجود عدة معوقات تمنع ذلك، سنذكرها لاحقًا.

أحمد-نحاس-البريد-الإلكتروني

إن استراتيجية القوائم البريدية المناسبة للتطبيق في تلك البلدان قائمة على أساسين:

الأول- تقليل الالتزام المطلوب من العميل المحتمل:

بكل بساطة بدلا من أن تطلب من العميل المحتمل أن يقوم بالشراء بشكل مباشر، اطلب منه أن يقوم بعمل التزام بسيط جدًا وسهل (في حالتهم كانوا يطلبون من العميل أن يدخل البريد الإلكتروني) ويحصل مقابل ذلك على شيء ذو قيمة بالنسبة له (كتاب إلكتروني – دورة مجانية مصغرة – كوبون خصم) وبالتالي نحن حصلنا على شيء نستطيع من خلاله الاتصال بالعميل في أي وقت نحن نريده.

الثاني- رفع الثقة مع العميل المحتمل من خلال سلسلة تواصل مدروسة معه:

بعد أن حصلنا على طريقة تواصل دائمة مع العميل المحتمل، نبدأ بعمل سلسلة رسائل (سكونس) نقدم للعميل بها معلومات قيمة جدًا في نفس اختصاص منتجنا، وبشكل مدروس ومراعي لسيكيولجيا علم التسويق، والهدف من ذلك هو زيادة الثقة بنا بشكل كبير، والتهيئة لتقبل المنتج الخاص بنا.

بعد ذلك كل ما علينا فعله هو أن ننصح العميل المحتمل الذي قمنا ببناء جسور ثقة كبيرة بيننا وبينه بشراء المنتج، وستكون النتائج مذهلة جدًا.

ماهي الفائدة من عمل القوائم البريدية وكل هذا التعب؟

 الفائدة كبيرة جدًا، وترجع إلى أن أغلب المعلنين يضيعون أموالهم من خلال توجيه العملاء للشراء المباشر، بدلا من أخذ التزام صغير من العميل ثم عرض الشراء عليه.

لتوضيح ذلك دعني أضرب لك مثال بسيط بآلية بسيطة:

لنفرض أننا قمنا بإطلاق إعلان ممول على منصة فيس بوك أو غوغل آدرودز، أنفقنا بهذه الإعلان 200 دولار أمريكي، وحصلنا من خلاله على 10.000 زائر لصفحة البيع، سنكون الآن أمام خيارين:

أولا- أن نطلب من الزائر القيام بالشراء بشكل مباشر:

ووقتها من أصل 10 آلاف زائر سنحصل في أحسن الأحوال على 200 عملية بيع، وقد تقول لي هذا أمر جيد أن نحصل على 200 عملية بيع (قد تكون محقًا) ولكن من وجهة نظري فأنا أرى أنك حصلت على 200 عملية بيع، ولكن أنت خسرت 9800 عميل محتمل.

ثانيًا- أن نطلب من الزائر أن يقوم بإعطائنا إلتزام صغير

 في تلك البلدان  يكون إدخال البريد الإلكتروني هو الالتزام الصغير، ثم يمكن أن نوجه الزائر لصفحة البيع التي تطلب منه الشراء المباشر، وفي هذه الحالة سنحصل على نفس الـ 200 عملية بيع لأننا نوجه الزائر للشراء، ولكننا سنحصل على مكسب إضافي رائع وهو الحصول على 5800 شخص يترك لنا البريد الإلكتروني الخاص به، على اعتبار أنه هناك 4000 شخص لن يكونوا مهتمين بما نقدمه.

أحمد نحاس الليدز

الآن سنبدأ عملية العناية بالـ 5800 مشترك في القائمة لدينا، من خلال السكونس الذي تكلمت عنه سابقًا، وبعد بناء الثقة مع الزمن سنقوم بعمل عرض خاص بهؤلاء المشتركين، وسنفاجأ بأننا سنحصل على حوالي 1160 عملية شراء من هؤلاء المشتركين.

في الخطة الأولى حصلنا على 200 عملية شراء فقط، وفي الخطة الثانية حصلنا على 1360 عملية شراء، هل عرفت الآن لماذا أخبرتك أن الحالة الأولى من وجهة نظري هي خسارة وليست ربح؟!!

هل يكتفي المسوقون في تلك البلدان بهذه الفائدة فقط من القوائم؟

بالحقيقة لا يكتفون بهذه المكاسب، بل هناك مكسب أكبر، فدائما يقوم هؤلاء بإيجاد أفكار إضافية لمنتجاتهم على أحد شكلين:

أولا- منتجات يحتاج لها المنتج الأصلي:

فمثلا عند بيع أجهزة الطباعة، يمكن أن نقوم ببيع منتج إضافي لاحقًا على شكل أحبار لهذه الطابعات، وبشكل دوري، أي أن جهاز الطباعة سيحتاج بشكل دائم إلى أحبار جديدة.

ثانيًا- منتجات إضافية رديفة للمنتج الأصلي:

مثال عندما تقوم بشراء الهمبرغر من أحد المطاعم العالمية، فإنهم يعرضون عليك شراء صحن بطاطا وشراء الكولا مثلا، فهذه المنتجات ليست تابعة للمنتج الأصلي، ولكن عادة من يقوم بشراء المنتج الأصلي يقوم بشراء هذه المنتجات معها.

الآن كل ما يقوم المسوقون به في تلك البلدان، هو عرض هذه المنتجات على عملائهم من خلال القوائم لديهم، أي أنهم لم يستفيدوا من القوائم فقط في مضاعفة عملية البيع الأصلية أضعاف كثيرة، بل تعدوا ذلك إلى زيادة الثقة مع عملائهم من خلال دعم فني قوي في خدمات ما بعد البيع، ثم إعادة البيع للمنتجات التابعة للمنتج الأصلي أو المنتجات الرديفة.

ولك أن تتخيل كم يحقق هؤلاء من مبيعات وأرباح، وأن تقارنها مع الأشخاص الذين يقومون بالبيع المباشر فقط، دون أن يأخذوا التزام من عملائهم المحتملين.

هل يمكن أن نطبق هذه الاستراتيجية الرائعة في البلدان العربية؟

إن إسقاط تجربة هؤلاء المسوقين على البلدان العربية اسقاطا حرفيا هو أمر غير ممكن أبدًا، والسبب هو عدم تشابه الأدوات، فتخيل أنك تمتلك شركة لبيع الأدوات الكهربائية المنزلية، وأنك تستهدف ربات البيوت لبيع عجانة للطحين أو خلاط للمطبخ، فكم هو عدد ربات البيوت اللواتي يمتلكن بريدًا إلكترونيًا فعال ويقمن بتصفح البريد الإلكتروني بشكل يومي؟

طبعا أنا لا أتكلم عن البيئة التي نعيش فيها نحن كمسوقين، فأنت بما أنك تقرأ هذه المقالة إذا أنت أصلا تعمل في مجال التسويق وكل المسوقين مهتمين بالتأكيد بالبريد الإلكتروني، ولكن أنا أتكلم عن سيدات البيوت كوالدتي ووالدتك، خالتي وخالتك، وعمتي وعمتك.

أكثر من 95% من ربات البيوت في البلدان العربية لا يتصفحن البريد الإلكتروني بشكل يوم

لهذا السبب تجد أن أغلب المسوقين يهربون بشكل كبير من التسويق في البلدان العربية ولذلك تجد أن الخطط التسوقية التي تستخدمها الشركات في البلدان العربية هي خطط سطحية عادة، بسبب عدم إمكانية تطبيق الاستراتيجيات التسويقية بشكل حرفي في البلدان العربية.

كيف سنتمكن من تطبيق هذه الاستراتيجية؟

الموضوع ببساطة هو أن نقوم بإسقاط التجربة التسويقية لهؤلاء المسوقين لكن مع إدخال تعديلات جذرية تجعلها متناسبة من الواقع المتوفر في البلدان العربية.

وقبل أن أذكر هذه التعديلات دعنا نتحدث بشكل عام عن واقع العمل أون لاين في البلاد العربية من بما تحمله من ميزات ومعوقات.

ماهي ميزات العمل أون لاين في السوق العربية؟

 مع كل ماذكرناه من عدم تطابق الأدوات المستخدمة في البلدان العربية مع البلدان التي تكلمنا عنها في أمثلتنا بالأعلى (أمريكا – كندا – أستراليا) ولكن هذا لا يمنع وجود ميزات رائعة جدًا عند العمل في البلدان العربية ومن أهم هذه الميزات التي لمستها من خلال تجربتي الطويلة في العمل التسويقي بهذه البلدان:

أولا- عدم وجود المنافسة الحقيقية:

إن عدم توفر الأدوات القياسية التسويقية في البلاد العربية، جعل أكثر المسوقين المحترفين يهربون أصلا من العمل في هذه البلدان، وبقيت الساحة فارغة ليتصدر المشهد مطلقوا الإعلانات، فأصبح التسويق في البلدان العربية مقتصر على معرفة طريقة إطلاق إعلان فيس بوك، وهذا أمر ليس له أي علاقة في العملية التسويقية الاحترافية المعتمد على التخطيط واستراتيجيات التفكير، فإطلاق إعلان فيس بوك هو عبارة عن أداة صغيرة لتطبيق استراتيجيات المحترفين.

لكن هذا الأمر خلق ميزة رائعة للعمل في السوق العربية، وهي عدم وجود أي منافسة حقيقية، وأكاد أجزم أنك إذا قمت بالتسويق بشكل احترافي بأي سوق من الأسواق العربية فإنك ستحصل على نتائج مذهلة، حيث ستكون الوحيد في السوق الذي يعمل بشكل احترافي ولن تجد أي منافسة، وهذه ميزة رائعة جدًا يجب أن نستثمرها قبل أن يبدأ المسوقون بالانتباه لها وتصبح المنافسة شرسة.

ثانيًا- سوق ممتازة وواعدة:

عندما بدأت العمل على السوق العربية كنت أعتقد أن عدد الذين يرغبون بالشراء أون لاين هو عدد قليل، ولكن المفاجأة أن الأمر ليس كذلك، فواحدة فقط من الشركات التي كنت أروج لها في بلد عربي (ليس في دول الخليج) كنا نحقق لتلك الشركة يوميا أكثر من 300 طلب أون لاين، نعم هذا الرقم حقيقي، وهو عدد الطلبات اليومية لهذه الشركة، لذلك أنا أعتبر أن هذا السوق هو سوق واعد جدًا.

ثالثًا- الوعي ما يزال بالمراحة المبتدئة بالمنتجات أون لاين:

أيضا هذا موضوع رائع جدًا، لأنك عندما تسوق لأي منتج في السوق العربية تجد أن الوعي مايزال بسيط على هذا المنتج، لذلك لن تحتاج إلى عمل طويل ومجهد، بل رسائل إعلانية بسيطة ستجعلك قادرًا على البيع، ولتبيسط ذلك أضرب لك مثال صغير:

لو أنك تمتلك صالة رياضية لبناء العضلات، وقمت بعمل كورس مصور مع أمثلة حقيقية لتمارين تكبير عضلة الصدر مثلا، كورس متكامل يتكلم علن كل تمرين من تمارين عضلة الصدر، وطريقة التطور، والمدة الزمنية لكل تمرين، والتغذية الصحيحة لهذه العضلة، يعني لو انجزت (16 درس مصور) وقمت بطرحه للبيع.

أنا أضمن لك أنه في البلاد العربية ستحقق مبيعات لهذا الكورس بسهولة وبرسائل تسويقية بسيطة، لأن الكورسات العربية المشابهة لا تتجاوز الـ 50 كورس، وبالتالي وعي العملاء عليه وعي مبتدئ.

بينما لو أردت التسويق لمثل هذه الكورس في أمريكا مثلا فاعلم أن هذا الأمر شبه مستحيل إلا إذا كنت شخص محترف جدا جدا، وتعرف كيف تخطط بشكل احترافي، فهنا عشرات الآلاف من الكورسات المشابهة تمامًا، والتي عليها تسويق احترافي جدا، مما يجعل وعي العملاء على هذا المنتج وعي متقدم أو شامل، ويصعب أن تروج أنت لمنتجك برسائل إعلانية بسيطة.


اشترك الآن في الدورة التدريبية الخاصة بهذه الاستراتيجية

أسير معك فيها خطوة بخطوة لتنفيذ جميع الخطوات بشكل عملي

تحتوي الدورة على 25 درس عملي تطبيقي أسير فيه معك خطوة بخطوة


ماهي معوقات العمل في السوق العربية؟

مع كل هذه الميزات التي ذكرناها، والتي جعلتك بكل تأكيد متحمسًا جدًا للبدء بالعمل التسويقي ووضع خطتك التسويقية يجب أن أخبرك أن هناك عدد من المعوقات ستواجهك أثناء العمل أون لاين ومن أهمها:

أولا- مشاكل في طرق الدفع:

تعتبر من أكبر المشاكل التي تجعل المسوقين يهربون من السوق العربية، حيث طريقة الدفع تعتبر العنصر الأهم في إنجاز عملية البيع، وأنا لا أتكلم عن شريحة المسوقين، فنحن كمسوقين بكل تأكيد نمتلك طرق الدفع الأهم وهي (الكردي كارد – الباي بال) لكن أنا أتكلم عن ربات البيوت الذين نهدف أن نبيعهم مكواة كهربائية أو مكنسة كهربائية مثلا.

لو أخذنا مثال أحد الدول العربية مثل مصر، كم عدد ربات البيوت اللواتي يملكن الكردي كارد؟ النسبة قليلة، وتنخفض النسبة كلما ابتعدنا أكثر عن المدن المركزية.

فأكثر من 95% من ربات البيوت لا يمتلكن كردي كارد ولا باي بال، وهم غير قادرين على أن يقوموا بإتمام عملية الشراء أون لاين، هذا يعني أننا خسرنا قبل أن نبدأ 95% من حصة شركتنا في السوق.

ثانيا- عدم استخدام الأدوات:

وهي نفس المشكلة التي تحدثنا عنها في بداية هذا الفصل، حيث قلنا إن استراتيجيتنا يعتمد فيه المسوقون في أمريكا مثلا على القائمة البريدية، وبالتالي تتطلب وجود بريد إلكتروني عند العملاء المحتملين، وأن يقوم هؤلاء العملاء بتصفح بريدهم الإلكتروني بشكل يومي، ولو أردنا أن نسقط ذلك على واقع البلدان العربية (العراق مثلا) سنجد أننا سنخسر 95% من حصتنا في السوق إذا كان منتجنا يستهدف ربات البيوت، حيث أغلب ربات البيوت في المجتمع العربي لا يقمن بتصفح البريد الإلكتروني بشكل يومي (لا أتكلم عن المشتغلين في التسويق بل عن ربات البيوت)

أنت تعتقد الآن أن تطبيق استراتيجيتنا أون لاين في البلاد العربية هو أمر غير ممكن؟

بالتأكيد هي أمر ممكن، بل هو أمر قمت بتجربته شخصيًا عشرات المرات، وفي كل مرة كان يأتي بنتائج رائعة جدًا، فكيف قمت بذلك؟

كيف نتغلب على معوقات العمل بحلول سهلة؟

كما أخبرتك في بداية الدراسة إن إسقاط الاستراتيجية والتجربة التسويقية الأمريكية إسقاطا حرفيا على البلاد العربية سيجعلها غير قابلة للتطبيق، بل الحل ببساطة هو دراسة كل شيء يعوق هذه الاستراتيجية، وإيجاد الحل المناسب له، وهذا بالفعل ماقمت به شخصيًا في البلاد العربية، حيث حاولت إيجاد حلول سهلة وسشأركها معك:

أولا- حل مشكلة طريقة الدفع:

هذه المشكلة كان حلها سهل وهو حاليا مؤمن بكل البلدان العربية تقريبا، حيث تؤمن شركات الشحن المحلية الداخلية بكل بلد، خدمة الدفع عند الباب، وبالتالي يمكن حل المشكلة بهذه الطريقة، وقد تقول لي أن هناك بعض الأشخاص سيقومون بالطلب ثم عند وصول الشحنة لن يقوموا بالدفع، أقول لك هذا صحيح! ولدي إحصائيات دقيقة بذلك بسبب معاناتي الطويلة مع هذا الموضوع، فنسبة 30% تقريبا من الطلبات لن يتم استلامها وذلك لعدة أسباب من أهمها أن نزوة الشراء تنخفض حرارتها مع الوقت، وبالتالي ريثما توصل شركة الشحن المنتج قد يغير العميل رأيه.

لكن أين المشكلة في ذلك؟ بالمقابل فإن تكلفة الطلب منخفضة جدًا في البلدان العربية. 

وشركات الشحن تقدم هذه الخدمة مجانًا، وشركة الشحن لن تحصل على المال إلا إذا سلمت المنتج، أي أنك لن تدفع أي مبلغ إضافي على الطلبات المرفوضة.

فالدفع عند الاستلام يعتبر حلًا بسيطًا وسهلًا.

ثانيًا- حل مشكلة الأدوات:

صحيح أن أكثر ربات البيوت في البلدان العربية لا يتصفحن الإيميل بشكل يومي، ولكن في وقتنا الحالي يندر أن تكون هناك ربة منزل لا تمتلك هاتفه محمول عليه برنامج واتس آب أو مسنجر، وبالتالي دعونا نفكر بطريقة مختلفة، لماذا نحن نصر على تجميع القوائم على البريد؟ أليس من الأفضل أن نقوم بتجميع القوائم على مسنجر أو واتس آب؟

ببساطة استطعت حل المشكلة من خلال تغيير الأدوات، والاعتماد على أدوات يستخدمها كل العملاء في البلاد العربية، ومن خلال التجربة استطعت أن أحصل على نتائج مذهلة.

أحمد نحاس بدائل التواصل

الآن كيف يمكننا تطبيق هذه الاستراتيجية بشكل عملي؟

بعد أن شرحت لك الاستراتيجية العامة وبينت طرق تجاوز العقبات التي قد تقف في وجه مشروعك في البلدان العربية، أعتقد أنك قادر الآن على إيجاد عشرات الطرق لتنفيذ الاستراتيجية، ولكنني سأشارك معك الخطة التي قمت بها شخصيًا وعملت على تطبيقها وأعطتني نتائج رائعة، وبإمكانك أنت أن تقوم بتقليد الطريقة، أو إبتكار طريقة الخاصة.

وهذه الخطة تعتمد على خمسة خطوات متسلسلة كالآتي:

الخطوة الأولى: إطلاق إعلان من نوع مسنجر آدز

هذا الإعلان الهدف المخصصة له هو إرسال العملاء المحتملين إلى منصة رسائل مسنجر، مع إرسال رسالة افتتاحية لهم، توضح لهم ميزة المنتج، وتطلب منهم عمل أكشن (اختيار إجابة)

الخطوة الثانية: ربط برنامج تتبع بمنصة المسنجر

نستخدم برنامج تتبع بدون تحديد برنامج معين، ومهما كان هذا البرنامج فالغرض منه هو أن يمكننا من تهيئة الردود الآلية الأوتوميشن، وأن يقدم خدمة الأوتوريسبونس التي سنذكر بها العملاء بشكل آلي بشراء المنتج في حال لم يقوموا بذلك.

أحمد نحاس مراحل العمل

الخطوة الثالثة: تصنيف العملاء في قوائم داخل المسنجر

يتيح لنا برنامج التتبع أن نقوم بوضع تاغ خاص لكل عميل محتمل، حسب سلوكه داخل المسنجر، طبعا حركة العميل داخل مسنجر نحن من نحددها من خلال إعطائه مسارات هو ملزم باتخاذها من خلال تحديد إجابات يختار منها.

إذًا في هذه الخطوة كل ما علينا فعله هو إعداد برنامج التتبع ليقسم لنا الزوار القادمين من الإعلان إلى قوائم بحسب السلوك أو الاختيارات التي سيقومون بها.

الخطوة الرابعة: الاستمرار بالإعلان لزيادة عدد المشتركين في القوائم

في هذه الخطوة سنستمر بإعلانات المسنجر آدز التي ترسل لنا المزيد من العملاء المحتملين إلى منصة مسنجر، والبوت بشكل آلي سيقوم بإدخالهم بمسارات إلزامية وتصنفيهم وفق هذه المسارات.

أحمد نحاس مراحل العمل 2

طبعا أثناء تنفيذ هذه الخطوة، نحن نحصل على أرباح ومبيعات، لأن البوت في مسنجر يعرض المنتج على العميل ويطلب منه الشراء إذا كنت تريد البيع المباشر، ولكن بنفس الوقت هو مضطر لاتخاذ إجراء محدد حتى لو أراد الشراء، وبالتالي نحن بنفس الوقت نقوم بعملية البيع، ونقوم بتجميع القوائم.

الخطوة الخامسة: إعادة استهداف القوائم بما يناسبها

عندما تجتمع لديك قوائم كبيرة، تكون قد صولت إلى ساعة الحسم، وهي الساعة التي ستحقق بها الهدف الأساسي للخطة التسويقية، حيث ستقوم باستهداف القوائم لديك بما يناسبها:

استهداف قائمة العملاء المحتملين الذين لم يقوموا بالشراء، بعرض خاص لمدة محدودة جدًا على نفس المنتج.

استهداف قائمة العملاء الذين قاموا بالشراء بمنتجات يحتاج بها في منتجك الأصلي أو منتجات رديفة (كما ذكرنا بالأعلى)

أحمد نحاس مرحلة الحسم

هذه الاستراتيجية مع كونها بسيطة جدًا، إلا أنها تؤتي ثمارًا رائعة في البلاد العربية، وهذه هي ميزة العمل في البلاد العربية، أننا لسنا مضطرين لعمل مسار تسويقي معقد وصعب والسيلز فانلز كما هو واضح سهلة جدًا وصغيرة جدًا.

عرض نتائج التجربة:

في التجربة قمت بإطلاق إعلان المسنجر، وربط منصة مسنجر ببرنامج التتبع، وتهيئة البوت، والقوائم، والاستمرار بالإعلان لمدة 6  أشهر تقريبا.

بعد 6 أشهر أصبح لدينا حوالي 90 ألف مشترك في القائمة، تم تقسيمهم إلى عدد من القوائم المختلفة، حسب السلوكيات التي قاموا بها، وحسب الإعلان الذي قدموا منه.

أحمد نحاس القوائم

بعد ذلك تم عمل عرض بمناسة رأس السنة للأشخاص المهتمين بالمنتج، والذين لم يقوموا بإتمام عميلة الشراء، والحسم بمقدار 15% من قيمة المنتج، ولمدة 24 ساعة فقط.

تم إطلاق البرودكاست إلى حوالي 30.000 مشترك بالقائمة البريدية في تمام الساعة الثامنة مساءا، وبتمام التاسعة مساء (أي خلال ساعة واحدة فقط) قام 3% من المشتركين الذين أرسلنا لهم العرض بالنقر على زر (أرغب بالعرض) أي ما يعادل 900 مشترك رغبوا بالحصول على العرض، وكانت النتجية صاعقة جدًا للشركة حيث العدد كبير جدًا.

سعر الجهاز الواحد كان حوالي 100 دولار، وبالتالي المبيعات المتوقعة هي 90.000 دولار (باعتبار 900 مشترك رغب بالاستفادة من العرض)

الحقيقة أن الشركة لم تكن قادرة على تلبية كل هذا العدد من الطلبات خلال يوم واحد (مع أنهم أكدوا لي قدرتهم على ذلك قبل إطلاق العرض) لكن هم فقط استطاعوا أن ينفذوا حوالي 225 عملية بيع، خلال هذا اليوم، أي ما يعادل حوالي 21 ألف دولار أمريكي.

بالتأكيد القائمة الخاصة بهذه الشركة لم نستخدمها مرة واحدة فقط، بل تم استخدامها حوالي 20 مرة، وعلى 20 مناسبة وعرض مختلف، وفي كل مرة كنا نحصل على أرقام قريبة من المبيعات.

حاولت في هذه الدراسة أن أضع لديك كل الأفكار والمعلومات التي تحتاج إليها لإنجاح خطتك التسويقية، مهما كان منتجك، وإذا كانت لديك خبرة في استخدام الأداوات فأنا متأكد أنك ستكون قادر الآن على إطلاق خطتك التسويقية، والبدء بتنفيذها بإذن الله.


اشترك الآن في الدورة التدريبية الخاصة بهذه الاستراتيجية

أسير معك فيها خطوة بخطوة لتنفيذ جميع الخطوات بشكل عملي

تحتوي الدورة على 25 درس عملي تطبيقي أسير فيه معك خطوة بخطوة



ahmadnahaas.com @ 2006-2020